يقول سينال إن خطة المملكة المتحدة لفحص الأجهزة عن صور عارية "تهددنا جميعًا"
تطبيق Signal للمراسلة المشفرة يُحذر من خطط الحكومة البريطانية لفحص الأجهزة بحثًا عن صور عارية للأطفال، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطط “تهددنا جميعًا”. ويُضيف التطبيق أن آليات الفحص هذه يمكن إعادة استخدامها في المستقبل لتمكين المراقبة الحكومية للمواطنين أو كأداة رقابية جماعية.
يؤكد Signal bahwa الخطة المقترحة من رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر في أسبوع لندن للتقنية سوف لن تحافظ على أمان الأطفال. ويصرح التطبيق أن فكرة فحص جميع المحتويات على الأجهزة لتأكيد عمر الشخص وتقييد الوصول إلى المواد غير المناسبة هي مقترح خطر.
يعرب Signal عن قلق sâu بشأن احتمالية توسيع نطاق هذه التقنيات لتصبح أدوات مراقبة جماعية أو رقابية، حيث يمكن للحكومات استخدامها لتحديد ما يعتبرونه “تهديدات” أو “محتوى ضار”. وقد وجهت اتهامات مماثلة إلى الحكومة البريطانية فيما يتعلق بمحاولاتها لتحسين السلامة عبر التشريع.
على سبيل المثال، قد تم تقديم قانون القوى التحقيقية كوسيلة لمنح سلطات تنفيذية وقانونية لحظر الاتصالات لمنع الهجمات الإرهابية. كما تم إدخال قانون السلامة عبر الإنترنت لفرض متطلبات جديدة على منصات رقمية لمنع الأطفال من الوصول إلى محتوى ضار عبر الإنترنت.،عارض الناشطون مناصري الخصوصية كلتا التشريعات، مدعين أنها تسمح للسلطات بالتنصت على المكالمات أو الرسائل النصية، ولذلك يتم اعتبارهما أدوات رقابية أكثر منها وسائل سلامة حقيقة.
يشير منتقدو القانون أيضًا إلى أن luật السلامة عبر الإنترنت يهدف بشكل أكبر إلى الرقابة على الإنترنت أكثر منه إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار. وقد أعربت منظمة الحقوق الرقمية عن قلقها إزاء هذه الجهود، مشيرة إلى أن مثل هذه السياسات يمكن أن تؤدي إلى توسيع نطاق الرقابة الحكومية.
لم تصبح خطة رئيس الوزراء قانونًا بعد، ولكن بدلاً من ذلك قدم ستارمر إنذارًا نهائيًا لمدة أشهر للشركات التقنية: تنفيذ التغييرات التي ت้องการها بريطانيا أو ستسنّ الحكومة تشريعات خاصة بذلك. ومن المفترض أن يتم فرض بعض شكل من أشكال فحص الأجهزة على الأجهزة البريطانية قريبًا.
فريق التحرير
مساهم في اختيار المواد وترجمتها وتحريرها للقارئ العربي.